شمس الدين السخاوي
232
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
كان الاستثناء منقطا فينبغي أن يكون الاستثناء منقطعا في الصورتين فأجاب بأنه لا إشكال قال وغاية ما يمكن أن يقال إن الضمير المستكن في المجرمين وإن كان عائدا إلى القوم بالاجرام إلا أن إسناد الاجرام إليه يقتضي تجرده عن اعتبار اتصافه بالاجرام فيكون اثباتا للثابت إلى آخر كلامه ، ونظم في الجواب أيضا قصيدة طويلة يقول فيها : ولا الشعر من ذاتي ولا هو شيمتي * ولا أنا من خيل الفكاهة في الخبر ثم دخل القاهرة وولي بعد ذلك تدريس الشيخونية ومشيختها فأقام مدة طويلة إلى أن كان في أواخر سنة ثمان وثمانمائة فوثب عليه فيها بالجاه الكمال بن العديم لما شنع عليه بأنه طال ضعفه وخرف وتألم الشيخ لذلك هو وولده ومقت أهل الخير ابن العديم بسبب صنيعه هذا ، ولم يلبث أن مات واستقر جمال الدين بولده في تدريس الحنفي بمدرسته جبرا لما وقع من إخراج الشيخونية عن أبيه ثم عنه مع كونه ناب عنه فيها ، ذكره ابن خطيب الناصرية وتبعه شيخنا في إنبائه ، وأرخه المقريزي في سلخ ذي القعدة سنة تسع وأنه دفن بالشيخونية وسماه الشيخ شمس الدين محمد قال وكان من أعيان الحنفية ، وله يد في العلوم الفلسفية واستدعاه السلطان من بغداد إلى القاهرة ، ويحرر هذا كله . 883 زاهد بن عارف بن جلال اللكنوهي الهندي الحنفي . قرأ على أربعي النووي بمكة في رمضان سنة أربع وتسعين . 884 زاهر بن أبي القسم بن حسن بن عجلان بن رميثة بن أبي نمى الحسني ممن له ذكر في أيام أبيه وسطوة وتجبر إلى أن قيده أبو ثم رضي عنه ومات بعد . 885 زائد بن محمد بن إسماعيل القلهاني الأصل نسبة لبلدة من أعمال هرموز المكي الشافعي أحد الشهود بباب السلام . ممن حضر كثيرا من مجالسي بمكة ومولده بها سنة ثمان وخمسين وثمانمائة ، ونشأ فاشتغل عند النور بن عطيف وأبي العزم ولازم دروس الجمالي أبي السعود وربما حضر عند والده . وكان الشيخ عبد المعطي يمشيه عنده ثم صارت عليه قابلية في صناعته بالنسبة للجالسين هناك . 886 زبيري اسم بلفظ النسب ابن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور الحسيني أمير المدينة . وليها بعد ابن عمه ميان بن مانع في رمضان سنة أربع وخمسين وأقام بها إلى سنة خمس وستين فانفصل بزهير بن سليمان بن هبة بن جماز بن منصور ثم استقر به الشريف محمد بن بركات المفوض إليه أمر الحجاز بأسره في النيابة في جمادى الأولى سنة سبع وثمانين وخطب باسمهما . وحضر عندي بعض المجالس